الخميس، 24 أبريل 2008

لماذا الإعلام البديل؟

يأتي الإعلام البديل لجمود الإعلام السائد أو تكلس معظمه وتبعيته لجهات رسمية. ارتبط الإعلام السائد بالرقابة والأحادية وضعف الأداء وغير ذلك من المعوقات، وهناك آليتان مثيرتان وشائعتان تواكبان هذا الإعلام: الغربلة، وتحديد الأولويات. الغربلة أو حراسة البوابة تشير إلى قدرة شخص أو قسم أو هيئة رقابية ما على منع أو إجازة أو تحرير ما يبث، أو ما يسمى أحياناً «مقص الرقيب».
أما تحديد الأولويات فتعني قدرة الإعلام على جذب اهتمام الجماهير إلى قضايا أو شخصيات محددة، ودفع قضايا وشخصيات أخرى إلى الظل. الجماهير التي تتعرض لقصف الرسائل الإعلامية المنهمرة من الفضائيات أو الصحف تقع غالباً ضحية هاتين الآليتين الجبارتين، فالنخب الواقفة على الأبواب، والمتحكمة في انسياب المعلومات وانتقاء الأخبار تضيق مساحة التنوع، وتفرض رواية واحدة للأحداث.
ما الذي يمكن أن يفعله المواطن العادي ليفتح نوافذ جديدة في ظل هذا النموذج المهيمن؟ يتحدث بعض الخبراء والباحثين عن قدرة المواطن على مقاومة الإعلام السائد عبر التعرض لمصادر المعلومات التي تتسق مع قيمه ومواقفه، والابتعاد عن القنوات التي تصطدم مع تلك القيم والمواقف (لاحظ مثلاً الدعوات إلى مقاطعة برنامج «شاعر المليون» في السعودية بعد نتيجته الأخيرة). قدرة المواطن على المقاومة تتجلى أيضاً في إنتاج تفسير «معارض» للنصوص الإعلامية.
ونحن لسنا في حاجة إلى التأكيد أن الانفجار في عالم الاتصال والمعلومات فتح آفاقاً أكثر رحابة، وعمق وعي الناس موفراً لهم فرص الاختيار بين كم هائل من المصادر التي تثري عملية التنوع وتضعف الأحادية والتجانس. لكن الجماهير لا تكتفي في نشاطها المقاوم بالاختيار والمقاطعة وإنتاج التفسيرات الخاصة، بل تسعى أيضاً إلى إبداع أشكال من الاتصال وفتح نوافذ إعلامية تعبر من خلالها عن رأيها في ما يتعلق بالشأن العام، وهو ما صار يعرف بالإعلام البديل «alternativemedia».
يقول عالم الاجتماع الفرنسي ميشال كروزيه إنه مهما بلغت درجة الضغوطات والإكراهات التي تقع على المواطن، فإن لدى هذا المواطن قدرة على الانفلات عبر هامش الحرية الذي يصنعه بنفسه وفقاً لما يعرف «بإيكولوجية الفعل» التي تشير إلى أن أي فعل يفلت تدريجاً من يد الفاعل الأول، ليدخل في عملية تطور تغير مساره. الإعلام البديل شكل من أشكال التمرد على الفاعل الأول، ووسيلة لالتماس الحرية في ظل الإصرار على تلوين المشهد الاجتماعي والسياسي بلون واحد. وهكذا انتشرت في طول العالم وعرضه وسائل مبتكرة للتعبير ألغت تحكم النخب في مصادر المعلومات.
يشمل الإعلام البديل أشكال الاتصال المستقلة والمدارة من ناشطين أو منظمات غير حكومية، كمحطات الإذاعة والمجلات والمواقع الإلكترونية والمدونات الشخصية، بل تدخل رسائل وكاميرا الهاتف المحمول في هذا النطاق الرحب الذي يزداد ثراء وتنوعاً. لنتذكر أن تفجيرات لندن التي وقعت في السابع من تموز (يوليو) 2005 تم تصويرها بكاميرا هاتف محمول. وكثير من الأحداث تلتقط صورها عند حدوثها كاميرات المحمول أو الفيديو، وتعيد فضائيات واسعة الانتشار مثل «CNN» بثها ناسبة اللقطة إلى أولئك الهواة وغير المحترفين الذين يبادرون إلى الفعل وخوض المغامرات.
ارتبط صعود الإعلام البديل بانبعاث الحركات الدينية والقومية والقبلية، وبتطلعات الجماعات المهمشة والمغيبة إلى التعبير عن رأيها، وبظهور مؤسسات جديدة للمجتمع المدني، إضافة إلى القمع السياسي وانتهاكات حقوق الإنسان. يهدف الإعلام البديل إلى مقاومة الإعلام السائد ومساءلته ومنافسته. وإذ يمارس السائد أداءه بشكل «عمودي» وغير تفاعلي، يقدم البديل نفسه بوصفه «أفقياً»، ومتبوئاً مقعده في قلب الكفاح من أجل الديموقراطية والإصلاح. وقد شهدت السنوات الأخيرة ميلاد مواقع ومجلات إلكترونية عالمية كرست رسالتها لنقد الإعلام المهيمن و«فضح» أساليبه، في الوقت الذي تقدم فيه وجهات النظر البديلة لا سيما تلك التي تتعلق بقضايا الحروب والمجاعات واضطهاد الأقليات والانتهاكات الإنسانية.
وإذا كان كثير من قراء الصحافة الورقية يعانون من إيصال آرائهم إليها، وتظهر إن ظهرت في قسم «البريد» أو «رسائل إلى المحرر» بعد «تحريرها»، فإن قنوات الإعلام البديل تمنحهم فرصة أوسع للمشاركة تتجاوز مجرد التعليقات إلى نشر المقالات والإسهام في صنع القرارات التحريرية. بل قد يصبح الكاتب المهمش البعيد عن الأضواء رئيس تحرير، يكتب ما يشاء من دون حسيب ولا رقيب. وهكذا في طرفة عين يتهاوى مفهوم الغربلة، وتنهار البوابة الفولاذية أمام القبضات العارية.
يتحدى الإعلام البديل منافسه السائد بتزويد قرائه بتفسيرات مختلفة للواقع، وبتسليط الضوء على الناس العاديين بدلاً من «النجوم» أو المشاهير أو «صناع الأخبار». يغلب على مضامين هذا الإعلام تحليل الأحداث لا روايتها، ويسعى إلى تعبئة المواطنين وحشد الدعم للسياسات والمواقف المعارضة. يقدم ناشطو الإعلام البديل المعلومات اللازمة للحراك الاجتماعي والسياسي مثل تفاصيل اللقاءات والاعتصامات والتظاهرات وأرقام الهواتف وعناوين الشخصيات والجهات المستهدفة بالاحتجاج، مشكلين بذلك شبكات تضامنية بين المهتمين بقضايا الجمهور، وبهذا فإن الإعلام البديل يتجاوز مجرد تقديم المعلومات إلى التحفيز والحشد والإثارة.
لكن هذا الإعلام ليس وليد عصر «الإنترنت». كان الإعلام البديل موجوداً بأشكال مختلفة تتراوح من النكتة السياسية إلى المنشورات والمطويات والأشرطة المسموعة والمرئية. واليوم يقفز الإعلام البديل خطوات هائلة فارضاً وجوده على عالم لا ينتهي من المعلومات.
قد يقال الكثير عن إنجازات الإعلام البديل وأهميته في كسر احتكار الأخبار والآراء، لكن هذا لا يعني أن هذا الإعلام في منأى عن طرح أفكار متشددة أو خارجة عن المألوف أو مصادمة للقيم الاجتماعية والثقافية والدينية. كما تجب الإشارة إلى أنه غالباً ما يكون ضعيف التمويل، ومفتقراً إلى الحرفية. غير أن التقليل من شأن الإعلام البديل، أو التضييق عليه لم يعد يجدي نفعاً. الحقيقة أننا نشهد عصراً تتزايد فيه أهمية البديل المرتبط بالناس، فيما تتراجع أهمية السائد المرتبط بمصالح النخب وقوى النفوذ

أكلك من عند البغل ولا من عند الجحش
فى مصر العديد من الأحياء الشعبية الجميلة التى تتميز بجوها الشعبي الأصيل .. وفى هذه الأحياء الشعبية تجد الأكلات اللذيذة التى لا تجدها فى أماكن أخرى سواها .. تلك الأكلات التى يحبها المصريين بشدة ويحبها غير المصريين عندما يتذوقونها.. حيث تجد الكشري والسمين والكبدة والفول والطعمية .. الخ من الأكلات المصرية المميزة والأصيلة..
ومن خلال نظرة بسيطة على أسماء هذه المحلات والمطاعم التى تقدم هذه الأكلات وجدنا أن بعض هذه المطاعم تحمل أسماء غربية فنجد البعض يحمل اسم شتيمة أو سب وبعضها يحمل اسم مرض وبعضها يحمل اسم تلوث وقد لا تجد معني أصلا لبعض الأسماء، ولذلك توجب علينا طرح سؤال مهم وهو .. ما سبب هذه التسمية الغريبة؟؟ فهل هذا هو اسم صاحب المحل أم اسم عائلته؟؟ وتكون الغرابة هنا من أطلق الاسم على المولود وليس على المطعم أو المحل..!!؟؟؟ أم أن هذه الأسماء للشهرة فقط ولخلق جو مميز وغريب للمطعم..؟؟؟
فكان لنا هذه الجولة المثيرة لاكتشاف حقيقة تلك الأسماء.. فوجدنا أن حي السيدة زينب له نصيب الأسد فى مثل هذه الأسماء الغريبة...
الجحش
فى ميدان السيدة زينب تجد مطعم"الجحش للفول والفلافل، وتجد هذا المطعم مشهور جدا حيث أنك لو سالت عن مطعم الجحش ستجد وبدون مبالغة ألف شخص يدلك على طريقة.. وعندما تقترب من هذا المطعم تجد لافتة كبيرة مكتوب عليها"الجحش" بالبنط العريض ويحاط بهذه اللافتة صور عديدة للجحش من جميع النواحي وعندما سألنا عن سبب التسمية عرفنا أن صاحب المطعم اسمه" سيد الجحش" فاستغل اسم عائلته ليكون اسم المطعم من منطق الغرابة والتميز وقد كان .. فأصبح اسمه أشهر المطاعم الموجودة فى أحياء القاهرة القديمة..
البغل
وبعد جولة قصية فى المنطقة وجدنا مطعم آخر له اسم غريب ومميز ولكنه لم يختلف فى غرابته أيضا.. ولا يختلف الكلام هنا عن نظيره مطعم "الجحش" حيث أنه وفقا لكلام مدير المطعم الحاج عبده شوقي أكد أن الاسم هنا هو نتيجة الاسم العائلة وأن الفرع الرئيسى للمطعم بالمحلة الكبرى وأصحابه عائلة"البغل" هم أشرف وياسر ومسعد البغل ونتيجة لشهرة المطعم استغل أصحابه الفرصة ليفتتحوا فرع فى القاهرة..
"بحة بتاع النصرية"
وفى حي النصرية.. نجد "بحة" وهو مطعم لبيع السمين أو ما يطلقون عليه"حلويات اللحوم "وهو عبارة عن الفشة والطحال والممبار" وبالسؤال عن سبب التسمية وجدنا أنه عائد أيضا لاسم صاحب المحل الحاج سيد بحة... وعلى الرغم من أننا لا نعرف ماذا تعني الكلمة إلا أنه اسم قد لفت انتباهنا فى قائمة المطاعم المشهورة صاحبة الأسماء الغريبة...
العبيط
وأثناء جولتنا فى حي شعبي آخر وهو حي الشرابية ما لبينا أن سألنا على أشهر المطاعم هناك فلربما يصادفنا اسم من الأسماء العادية فإذا باسم" العبيط" يفاجئ أسماعنا..!! فسألنا على مكانه وذهبنا إليه فوجدنا زحام شديد جدا وإذا بالأعلى لافتة كبيرة مكتوب عليها "العبيط ملك الكشري" فسألنا العديد والعديد لماذا تأكلون من عند العبيط يقولون أن العبيط هو ملك الكشري وأفضل مطعم فى مصر فى عمل الكشري.. ولم تصيبنا الدهشة حينما علمنا أن العبيط أيضا هو اسم العائلة( مش عارف ياربي بيجيبوا الأسمى دي منين؟؟!!"
تيفود وتلوث ونتانة
وهناك بعض الأسماء التى أطلقها الناس على بعض المطاعم التى يشترون منها الأكلات وأشهر هذه المطاعم هي"زيزو" "والمشهور بـ زيزو نتانة" والغريب أنك تجد زحام شديد ولو سألت أى شخص يشتري من عند نتانة يقول لك أن زيزو نتانة هو ملك الكبدة..
وإذا قمت بالتجول بنفسك فستجد العديد والعديد من الأسماء الغريبة للمطاعم والمحلات التى تقدم الأكلات الشعبية فى الأحياء المصرية فسوف تجد على سبيل المثال .. محمود تيفود والحاج زبالة وشكل...الخ من الأسماء الغريبة والعجيبة..!! وبعد أن انتهينا من تلك الجولة المثيرة تمنينا أن تكون الأكلات التى تقدمها تلك المحلات والمطاعم بعيدة كل البعد عن التلوث والنتانة ولا تسبب لنا التيفود ولا أى مرض آخر وأن يكون طعام نظيف أيضا ومفيد فلا يكون كطعام "البغل"أو الجحش"...!!!

تحليل شكل ومضمون موقع مصراوي ولينك 777.

أولاً كوقع لينك 0777
اسم الموقع http://www.lihk.777.com
تحليل الشكل:
- شكل الموقع والإخراج جيد ومقبول ويعتمد على الصور بطريقة معقولة فهي ليست خيالية وليست مبالغ فيها بل يتم توظيفها مع الموضوعات بطريقة جيدة.
- أما اسم الموقع فهو سهل جداً ويمكن لأى شخص كتابته بسهولة.
- يتم تحديث الموقع باستمرار لكافة محتوياته تقريباً بصورة يومية .
- وسرعة الدخول على الموقع سريع جداً فهو لا يستغرق أكثر من عشر ثواني.
تحليل المضمون:-
- يحتوي موقع لينك 0777 على كل ما يهم فئة الشباب فهو يقدم الأخبار عن الرياضة والشرق الأوسط والعالم والتكنولوجيا وكذلك أخبار ترفيهية.
- الموقع ملئ بالوصلات الداخلية وكذلك الخارجية لمواقع أخرى مثل موقع
- Mazike.com .
- Turbo.lihko777.com .
يحتوي الموقع على قدر كبير جداً من التفاعلية فهو يوجد به بريد إلكتروني خاصة يرد استطلاع الرأي وكل الوصلات – وتعمل بصورة ممتازة.
- لا يوجد به عداد للزوار.
ثانياً : موقع مصراوي.
اسم الموقع http://www.Masrawy.com
اولا:تحليل الشكل:
- بالنسبة لشكل الموقع فهو ممتاز وأكثر من رائع وجذاب جداً ويقوم بتوظيف الصور فى أماكنها السليمة.
- أما اسم الموقع فهو سهل وبسيط ويكتب كما ينطق.
-يتم تحديث الموقع تقريباً يومياً .
- والموقع يتم تحميله والدخول عليه الموقع سريع جداً جداً.
ثانياً تحليل المضمون:-
- يحتوي هذا الموقع الرائع على كل شئ فهو يقدم كل ما يحتاج إليه الشباب من أخبار نجوم وكور واسلاميات وملفات وتقارير .
- يقدم الموقع العديد منه الخدمات من بريد مجاني وخدمة Rss وبرامج الحماية ودليل المطاعم والبومات للصور وإعلانات مبوبة ونكت وألعاب وموسيقي ومشاركات ودردشة محمول .
- يقوم الموقع بعرض الفيديوهات ويقدم إحصائية لا على الموضوعات قراءة والأكثر تعليقاً وعلى الأعضاء مشاركة
- الموقع يحتوي على كمية كبيرة منه الوصلات الداخلية والخارجية لمواقع أخرى مثل.
- www.alssigasi.com
- www.Mobihil.com
- www.Mtw.com
- الموقع به تفاعليه عاليه جداً فكل الوصلات سواء داخلية أو خارجية يوجد به بريد الكتروني خاصة به واستطلاعات.

الثلاثاء، 22 أبريل 2008

تحليل شكل ومضمون موقع جريدة المساء

اسم الموقع : http://www.almessa.net.eg/
أولاً : تحليل الشكل .
- الشكل الاخراجى للموقع جيد ومقبول ولكنه يعيب عليه قلة اعتماده على الصور المرتبطة بمحتوياته .
- أما بالنسبة لأسم الموقع فهو طويل وصعب الكتابة .
- يتم تحديث الموقع يومياً .
- يتم الدخول على الموقع بسرعة كبيرة لا تتعدى العشر ثواني.
ثانياً : تحليل المضمون .

- يقوم موقع جريدة المساء بعرض كافة التقارير و المقالات و التحقيقات المتعلقة بالسياسة و الاقتصاد و الفنون و الحوادث و القضايا و التى تهم جميع فئات الشعب .
-وكذلك نجد ان الموقع يقوم بعرض بيان بدرجات الحرارة و مواقيت الصلاة و اسعار العملات و كذلك يتوافر مساحات اعلانية .
- لا يوجد بالموقع عداد للزوار .
-الموقع ملء بالوصلات الداخلية للمحتويات الخاصة به وكذلك الوصلات الخارجية لمواقع أخرى مثل ممرات البحث جوجل و لكن يعيب عليه ان بعض الواصلات الداخلية تكون فارغة لا تحتوى على أى مضامين أو موضوعات بداخلها .
- و التفاعلية داخل هذا الموقع قليلة فلا يوجد اى تفاعل بين موقع الجريدة و القراء حتى استطلاعات الرآى .

الاثنين، 21 أبريل 2008

وحش الشاشه في سطور


وحش الشاشة فريد شوقي، كان ذلك الطفل المجنون بالتمثيل، وكان يزور مع والده مسارح العاصمة، يتفرج على الريحاني ويوسف وهبي، ويجلس مثل الكبار، ينصت إلى أداء الممثلين.
بعد أن اصبح شاباً يافعاً في الرابعة عشرة من عمره، احب (حسنية) جارته السمراء الرقيقة والخجول.
كاد يتسبب في مقتل محمود المليجي صديق عمره وزميله في السينما والحياة، حين أطلق عليه رصاصة قاتلة بالخطأ طبعاً.
خدمه الحظ، عندما انضم لفرقة يوسف وهبي التمثيلية، ثم خدمه الحظ اكثر عندما اصبح سريعاً أحد المحترفين في هذه الفرقة بمرتب شهري قدره ستة جنيهات. وتعرف على عزيز عيد، وعلى زكي طليمات أبو المسرح ومؤسس المعهد العالي للتمثيل. وتقدم عام 1946 إلى امتحان القبول بهذا المعهد، رغم إن سنه قد تجاوز السن القانونية. لكنه استطاع أن ينضم إلى الدفعة الأولى من طلبة المعهد العالي للتمثيل بمساعدة وزير الخارجية نفسه. التقى في المعهد بحبيبته الثانية زينب عبد الهادي، التي أهدته حباً جديداً لا ينسى. فطلب يدها للزواج. لكن زكي طليمات رفض فكرة زواج الطلبة والطالبات، حتى لا يؤثر هذا على الوضع الدراسي في المعهد. رفض أن تتحول الدراسة إلى نوع من العلاقات الخاصة، وان يتحول المكان إلى حفلة زفاف لا تنتهي. وصبر فريد طولاً على حبه.
دخل فريد السينما عبر فيلم (ملاك الرحمة) مع فاتن حمامة ويوسف وهبي. وسنحت له الفرصة أن يمثل أمام الملك فاروق شخصياً. وحين استقرت به الحال خطب زميلته في المعهد العالي للتمثيل زينب عبد الهادي، ثم ما لبث أن تزوجها بعد موافقة أستاذه زكي طليمات طبعاً. وانجب منها منى.
حين وجد أن الوظيفة الحكومية في مصلحة الأملاك تعيق تقدمه الفني، حاول أن يقدم استقالته، حتى يتفرغ للسينما. لكن زوجته رفضت الفكرة من الأساس، أوقعت زوجها في مأزق الاختيار الصعب .. أما أن يتقى موظفاً .. وإما أن يستقيل منها فيخسر ساعتئذ زوجته. وكان لا بد أن يختار، بكل ألم وكبرياء .. طريق الفن على حساب تهديم منزله الزوجي.
طلق زوجته ليتفرغ للسينما بعد أن استقال من وظيفة الحكومة. ولمع اسم هذا الشاب، وكاد أن يتحول إلى مخرج مسرحي.. لكنه كان مشدوداً للسينما اكثر، فألغى الفكرة من رأسه.
تعرف على الراقصة (سنية شوقي) التي طاردته في كل مكان أوقعته في حبائل الحب والزواج .. والغيرة المدمرة .. ولم يستطع التخلص منها إلا بناء على نصيحة أبوية صادقة من أستاذه يوسف وهبي، بضرورة الابتعاد عنها. وتخلص من الراقصة، ثم التفت إلى فنه بشكل جاد، فالتقى بأنور وجدي، نجم السينما المصرية آنذاك، حيث اشترك معه في فيلم من بطولة ليلى مراد لقاء مبلغ خمسين جنيهاً فقط.
التقى لأول مره بهدى سلطان .. الفتاة القادمة من طنطا، والتي خطفت عقله من أول نظرة. تعرف عليها، ثم ما لبث أن تزوجها. وعمد إلى الجمع بينها وبين شقيها محمد فوزي، الذي كان على خصام معها، لأنها احترفت الفن رغم إرادته. وفي غمرة سعادته الزوجية، انصرف نحو تحقيق العديد من أفلامه الناجحة، منها: حميدو، رصيف نمرة5، جعلوني مجرماً.
قابل الرئيس جمال عبد الناصر، حيث كلفه على عجل بتصوير فيلم عن بور سعيد أيام العدوان الثلاثي على مصر. ونجح الفيلم عربياً، لكنه لم يلاق النجاح الكافي في القاهرة، لأنه عرض بعد انتهاء العدوان على القاهرة. ولما طالبته مصلحة الضرائب بما عليه من متوجبا، قابل أنور السادات، الذي كان وقتها رئيس المؤتمر الإسلامي، ليحل له مشاكله المالية هذه. واستحق فريد جائزة الدولة التي سلمها له الرئيس جمال عبد الناصر، وسط فرحة الجميع، وفرحة الوالد الذي أصيب بالشلل نتيجة صدمة الفرحة.
اختاره بديع خيري ليكون بطلاً لفرقة الريحاني، بعد وفاة بطلها وإبنه عادل خيري.
حاول أن يغزو السينما التركية، فنجح في ذلك، حين مثل: شيطان البوسفور وعثمان الجبار. وكانت ذكريات استنبول فيها الحلو والمر، فقد أنعشت أحواله الفنية والمادية، وكرم الفنان العربي افضل تكريم. لكنه شعر هناك بوحدة قاتلة، وهو يعيش بعيداً عن زوجته هدى سلطان، فبعث لها لكي تلقاه في استنبول، لكنها فضلت البقاء في مصر لتنفيذ دور صغير في فيلم (شيء في صدري).
اصبح شبح الطلاق يحوم حول زواجه بهدى سلطان، بعد حوالي عشرين عاماً من الزواج. الذي اعتبر مضرب الأمثال في الأوساط الفنية. وتسربت أخبار خلافاته مع زوجته إلى الصحف. هي تريد الطلاق، وهو يرفض هذه الفكرة كلياً. وبعد أن تفاقم الخلاف بين الزوجين، تراكمت الهموم فوق رأس وحش الشاشة، خصوصاً بعد وفاة والده الذي كان يشكل جزءاً مهماً من سعادته. وبعد أن كلفت هدى سلطان محاميتها لإجراء معاملات الطلاق، قرر فريد أن يريح ضميره، ويوافق على الطلاق، بعد أن اعلم بناته.
تمر الأيام ليلتقي بشريكة حياته الأخيرة. سهير ترك، المعجبة بأفلام وحش الشاشة في البداية، والتي أصبحت زوجته الرابعة. تحولت من مجرد معجبة إلى امرأة تعرف كيف تسعد زوجها، فهي التي أخرجته من أحزانه وأعادت إليه الثقة بنفسه وبفنه. وشاركته حياته حتى مماته. وصارت أفلامه بعد زواجه من سهير ترك اكثر نضجاً، بل صار فريد نفسه اكثر حماساً للعمل الجاد، بعد فترة من الضياع امتدت إلى اكثر من ستة أشهر، اثر انفصاله عن هدى سلطان. هذه المرحلة هي التي قدم فيها فريد شخصيات متنوعة، استحق عنها مجموعة من الجوائز، منها: جائزة الامتيازالاولى التي تسلمها في عيد العلم. وهي المرحلة التي شعر فيها فريد بأن عمره الفني لم يذهب سدى، وانه استحق تعبه ولقبه عن جدارة .. فصار زوربا المصري .. وصار النجم المستمر والمتواصل في العديد من الأعمال حتى وفاته بأربع سنوات فقط.ومضى بفريد شوقي قطار العمر، صار الرجل يحمل جسداً منهكاً من التعب، صار قلبه يئن بين ضلوعه، وصارت عيناه تشكوان ضعف البصر، وصار يحمل أيضا جسداً بديناً، تكاد سنوات العمر تقضي على كل معالم تناسقه. أرهق الرجل من كثرة العمل ومن تراكمات الطلبات الفنية عليه، والرجل لا يهدأ. يدخل في فيلم، حين يخرج لتوه من فيلم آخر

الثلاثاء، 25 مارس 2008

• عصام كامل صحفى مشاغب بدأ من الصفر

قام بالعديد من المغامرات الصحفية وقدم للمكتبة
اكثر من ثلاث عشر كتاباًفى السياسة والجاسوسية
مدير تحرير الاحرار
إقتربت من حافة السجن ولم أتراجع يوماً من الايام
مغامراتى اتسمت بالخطورة والغوص فى قاع المجتمع
جيل الشباب متسرع و يؤمن بالثقافة السمعية
هذه حكايتى مع اختطافى من جهة امنية وسط القاهرة
عصام كامل مدير تحرير جريدة الاحرار ورئيس تحرير مجله اخبار السياحة وهو واحد من جيل الشباب تخرج من كليه الاعلام جامعة القاهرة عام 1987 والتحق بالعمل فى العديد من الصحف العربية فى بداية حياته المهنية وهو طالب فى الفرقة الثانية بالجامعة وعندما انتهى من دراسته الجامعية التحق بالعمل فى جريدة الاحرار .
اصدر فى حياته الصحفية اكثر من ثلاثة عشر كتابا وتدرج فى المواقع الصحفية من محرر فى قسم التحقيقات ثم الحوادث والفن حتى وصل الى مدير تحرير بالعدد الاسبوعى الذى يصدر كل يوم اثنين ثم تولى منصب مدير تحرير العدد اليومى بالاضافة الى الاسبوعى ... قدم العديد من الاعمال الصحفية المتميزة زكان ذلك دافعا لكى نلتقى فكان هذا الحوار
.
فى البداية نريد ان تنتعرف على بدايتكم المهنية ؟
اسمى عصام كامل احمد تخرجت عام 1987 كلية الاعلام جامعة القاهرة واثناء فترة الدراسة الجامعية كنت اعمل فى الصحف العربية مثل الوطن والانباء وبعض مكاتب الصحف العربية بالقاهرة وبعد الانتهاء من الدراسة واداء الخدمه العسكرية قمت بالعمل فلى العديد من الصحف وتدربت فى مؤسسة الاهرام وبعد ذلك كان ميولى معارضة وكنت اميل الى المجال السياسى فاتجهت الى جريدة الاحرار وعملت بها منذ عام 1989 وتم تعيينى والتحاقى بنثقابة الصحفيين عام 1992 ورئاسة قسم التحقيقات عام 1993 ثم اصبحت مشرفا عاما على التحرير اوائل عام 1994 ثم مديرا لتحرير العدد الاسبوعى عام 1994 ثم مديرا تحجرير للعدد الاسبوعى واليومى عام 1996 ومنذ ذلك الحين وانا مديرا لتحرير وكذلك انا مدير تحرير المجلة المتخصصة الوحيدة بمصر فى السياحة ونصدرها منذ عام 1998 ومنذ ذلك الحين وانا رئيس تحريرها وهى تصدر بانتظام وكذلك لدى من المؤلفات 13 كتابا منهم ( الزلزال الذى هز العالم ) ( حكايات فدائية ) عن ابطال الانتفاضة الاولى بفلسطين ( ثائرون فى زمن الخضوع ) وهو عن الانتفاضة الثانية ، ( رجل فى مواجهة العالم ) وهو عن اسامه بن لادن ،( سنوات فى قلب الموساد ) وهى المكرات الحقيقية لجمعه الشوال ، ( العائلة والجاسوس ) عن قضية عزام عزام ، ( عبدة الشيطان فى مصر ) ثم ( عرايا اسرلئيل فوق ارصفة العرب ) ثم (25 سنه معارضة ) .
اما عن حياتى المهنية فقد بدات فى العمل فى قسم التحقيقات بجريدة صوت الجامعة بجامعة القاهرة عام 1985 وكنت فيها من ضمن المعجبين بالتقنية والطباعة وبدات ادرس الطباعة كتقنية ، ثم عملت فى قسم التحقيقات فى جريدة الوطن بالقاهرة وبدات عامل حورات مع شخصيات سياسية كبيرة وتحقيقات صحفية حول ظواهر اجتماعية مختلفة وأمنت أن قسم التحقيقات من الاقسام التى تصنع صحفى لانها من الاقسام المتبعة والمزعجة جداً فى عملها وقررت بعد ذلك عدم الاعمل فى الصحف العربية وان استقر فى جريدة مصرية فعملت بجريدة الاحرار وعملت بها فى قسم التحقيقات وبعد ذلك انتقلت الى قسم الحوادث واثناء عملى بهذا القسم قمت بعمل موضوع صحفى عن مواصفات التخشيبة فى مصر فكان هناك تقرير صادر عن الامم المتحدة عن مواصفات التخشيبة وكان هذا التقرير يهين بشدة مصر ويقول ان التخشيبة سيئة جداً وغير ادمية وكانت وزارة الداخلية وقتها فى عهد عبدالحليم موسى. فاصدرت مصر بيان فيه ان التخشيبة خمس نجوم . وبين تقريرالامم المتحدة ورد مصر عليها كان عندى وجهةنظر مختلفة تماماً وهى لماذا لا أدخل التخشيبة ؟ وبالفعل قمت بعمل مشاجرة صغيرة دخلت على اثرها التخشيبة وكنت مزود بكاميرا جدا وصورتها من الداخل وقمت بالكتابة عن عالم التخشيبة (شكلها – مواصفاتها) وكل هذا كان مدعم بالصور كما كتبت عن كيف يتم التجارة فى المواد المخدرة بالداخل ونشرت الموضوع بعنوان صحفى معارض بالتخشيبة) وبعد ذلك صدر قرار بعدم عملى فى قسم الحوادث
ثم انتقلت للعمل فى قسم الفن وقمت بعمل ثلاث مغامرات الاولى هى (كيف تصبح مطرباً) حيث ذهبت للعمل كمطرب بشارع الهرم دون ان يدرى احد اننى صحفى حتى وصلت لمرحلة تسليم شريط كاسيت للشركة للشركة وقمت بعمل هذا الموضوع وكتبت فيه ان كل ما تحتاجه لتصبح مطرب هوجاكت بيلمع وتصفيف الشعر بطريقة معينة ومكياج معين مع كلام تافه وموسيقى مجنونه وهكذا تصبح مطرب.
أما المغامرة الثانية كانت عن الكومبارس وكان الافنان الراحل أحمد زكى يمثل فيلم ضد الحكومة وكنت انا متعاطف جداً مع فئة الكومبارس بالسنما المصرية حيث انها الفئة الوحدة التى ليس لها نقابة تحميها ويعملون اجرية باليوم فقررت اقتحام عالم الكومبارس وذهبت الى المخرج وقلت له انا فنان وموهوب ويتم اختبارى بالفعل وافق على دخولى فيلم ضد الحكومة بدور وكيل نيابة يعاين حادث قطار وكان مشهد واحد وذهبت وعشت اجواء الكومبارس لمدة اسبوع وكان عاطف الطيب المخرج يعطى اوامر بعدم ظهور وجهى للكاميرا واثناء التصوير اتجهت للكاميرا فظهر وجهى وكان هذا بالنسبة للمخرج خطأءاً فادحاً وعاقبنى عقاباً شديداً ثم طردنى وكان هذا هو الاسلوب المتبع فى التعامل مع الكومبارس فلذلك كتب موضوع "ماذا لو أخطأ الكومبارس " وتم نشره بالجريدة.
والمغامرة الثالثة والتى بعدها لم استطيع دخول مجال الفن وهو كيف تستولى على مبنى التليفزيون وتذيع بيان الثورة فقلت اضعف نقطة امنية بمنى التليفزيون هو النقطة كذا الباب رقم كذا وكل ما تحتاجه هو ان تضع متفجراتك فى الغرفة كذا ثم تذهب الى غرفة الهندسة الاذاعية وهى اهم غرفة اتى يمكن من خلالها محاصرة المبنى اذاعياً
فعندما تم نشر الموضوع صدر قرار بعدم دخولى مبنى التليفزيون مرة اخرى.وبعد خروجى من الفن تخصصت فى كتابة السياسة وبأت عمل تحقيقات سياسية ثم تدرجت فى المناصب حتى اصبح لى مقال ثابت فى اكثر من صحيفة مثل مقال يومى فى الاحرار ومقال فى العدد الاسبوعى ومقال فى جريدة الوطن لمدة اربع سنوات ومقال فى الجمهورية فى الاثنين من كل اسبوع ومقال فى الخميس اضافة الى بعض المساهمات فى الصحافة العربية مثل مذكرات "جمعه الشوان" وكنت منفرد بقضية "عزام عزام" فى الصحافة المصرية ونشرتها على حلقات فى بعض الصحف العربية وهذا تقريباً هو مجمل حياتى المهنية
<< ما هو أهم كتاب لك؟
وكان الكتاب اخاص بعبدة الشيطان هو اهم كتاب ففى عام 1994 كلفت بعمل تحقيق5 صحفى عن مشكلة فى ميناء نوبيع وعندما ذهبت لم اجد اى مشاكل فأخذت ابحث فى هذا الميناء عن أى مشكلة او ظاهرة صحيفة تستحق الاهتمام فقررت اقتحام هذا الشاطىء كصحفى وقمت بارتداء كلابس "ركيكة"جداً مثل "الشحات" ودخلت على الرجل الذى يدير هذا الشاطىء وقلت له اريد العمل لديك فى اى مجال ويبدو ان قلب هذا المدير قد رق وبالفعل عملت فى هذا الشاطىء وهوعبارة عن مخيم من طقوس ومعظم السياحة به سياحة اجنبية ومعظمها سياحة اسرائلية واثناء التجول بدأت بالتصوير ما يحدث بالداخل من خلال كاميرا صغيرة. ورايت طقوس غريبة تمارس فى نهاية الليل مثل ذبح ارنب ويسيل دمه على جسد فتاه وموسيقى صاخبة جدا وحركات هشترية.
وقمت بتصوير هذه اللقطات وبعد ذلك رجعت الى مصر وبأت ابحث عن اساس هذه الطقوسواكتشفت انها طقوس من " عبدة الشيطان" وقمت بتأليف كتاب "عرايا اسرائيل فوق ارصفة القاهرة" نشرت فى الاحرار وبعد ذلك بأت ابحث وراء هذه الخيط حتى اكتشفت ان هذا النوع من العبادات قد تسرب الى مصر عبر حدودها الشرقية من خلال اسرائيل وبدأ بعض الشباب فى منطة مصر الجديدة ان يؤمنوا بهذه الطقوس والذى قبض عليهم بعد ذلك فى قصر البارون بمصر الجديدة وكنت اول صحفى يكتب عنه وعندما قبض عليهم قمت بتأليف كتاب عبدة الشيطان فى مصر.
ما اهم القضايا التى قمت بكشفها للرأى العام على صفحات جريدة الاحرار؟
لقد كنت منفعل فى فترة من فترات بالعمل الصحفى المقترن بالمعايشة الوجدانية وهى ان تعيش التجربة اى مغامرة صحفية ومن الموضوعات التى اثارت الرأى العام فى احدى الفترات
اننى عملتعملت كتاجر اثار وسافرت الى صحارى مصر وتعاملت مع تجار الاثار ورايت كيف ينقبون عن الاثاروبالفعل احضرت معى اثار للجرنال ونشرت هذه السلسة فى جريدة الاحرار على ثلاث حلقات واثار هذا الموضوع ضجة كبيرة فى ذلك الوقت
وفى مغامرة اخرى كان هناك بعض المستشفيات الخاصة التى تعتمد على دم غير نقى وظللت ابحث فى هذا الموضوع حتى اكتشفت ان فى مصر فئة تبيع دمها بشكل شبه يومى وقد اكد الاطباء ان هذا خطأ ولايمكن ان يحدث وكان لهولاء الشباب مقهى فى باب اللوق حيث تعايشت معهم وقمت بيبيع دمى ثلاث مرات فى شهر واحد وذهبت مع سمسارة بيع الدم وعت هذا الدم فى المستشفيات خاصة وكانت هذه الرحلة مصورة ونشرت بالاحرار فى سلسلة حلقات فى عام 1948 وكانت عاملة ضجة كبيرة جداً كشفت فيها خطورة نقل هذا الدم للمرضى حيث تم التأكد علمياً ان تكرار التبرع بالدم يجعل الدم مجرد لون احمر ولا يحتوى على كورات الدم البيضاء "المناعة " وبالتالى عندما ينتقل الدم الى مريض يسبب له ضعف المناعة مما يؤدى الى الاصابة بامراض خطيرة.
وبعد ذلك كان هناك ظاهرة منتشرة جدا فى القاهرة وهو زواج فتيات قاصرات فى الحوامدية والبدرشين وبعض المناطق بالجيزة من اثرياء العرب فقررت ان اكون ثرى عربى وكان الامر لا يتطلب اكثر من عربية مرسيدس وسواق وسكرتير وسافرت احدى القرى وتزوجت 4 فتيات فى يوم واحد ونشرت هذه الحلقة فى الاحرار مدعمه بالصور وكا ن ذلك فى ايام زكى بدر وقام باعتقال 13 سمسار من سماسرة الزوا العرفى فى مصر
وفى أحد الايام قرأت اعلان صغير فى جريدة الاخبار يقول ان فى مصر حقنة لاعادة الشباب واثارنى الاعلانى جداً فاتصلت بهذا المستشفى وقلت ان والدى رجل عجوز ومسن واريد ان اعيد له شبابه وبالفعل اخذت معى رجل عجوز وذهبت الى المستشفى وكان مدير مستشقى كبير والذى يشرف عليها رجل مشهور جداً "دون ذكر اسماء" ودخلت المستشفى لارى كيف سيعاد له شبابه فوجدت ان هناك حقنة بها مادة مثل الجلوكوز تؤخذ فى شرايين الانسان ويأخذ منها الفرد 21 حقنة على مدار شهرين الواحدة فقط 500سم وكان المهم عندى هو ان اعرف ما هى هذه المادة فاتخذت صورة لشكل الحقنة من الخارج وكانت تسمى edta ثم ذهب الى جامعة عين شمس كلية الصيدلة وتحدثت الى احد الاساتذه وطلبت منه ان اعرف نوع هذه المادة وعرفت منه تفاصيل خطيرة هى ان هذه المادة تم اختراعها فى الولايات المتحدة الامريكية وبعد تجربتها اثبت انها تسبب اورام سلطانية .
حيث كانت تقوم بتنقية الدم من الرواسب وملوثات البيئه فيحدث نوع من الانتعاش اادورة الدموية ولكن اتضح انه ذه المادة قد تم ايقافها باستخدامها بالخارج لانها تصيب بالاورام السلطانية .
وعنجما نشرت هذا الموضوع وكتبت هذا الكلام كان على عبد الفتاح وزيرا للصحه فاصدر بيان انهذه الحقنه لاتدخل مصر وان الاسره التى تم تصويرها لاتوجد بمستشفى وعندما ذهبت الى اليوم التالى وجدت انهم قد غيروا هذه الاسره وقالوا اننى مزور ووجدت نفسى اعرض لدعاوى قضائية من قبل المستشفى وسادخل السجن لذلك لحأت الى بعض غالحيل الغير قانونية لان الصحفى لاشئ يحميه فقمت بتسجيل بعض المكالمات لبعض المسئولين لاخفاء هذا الامر وبعد التسجيل كان من الصعب اظهارها امام القانون لان معنى ذلك اننى سجلت بشكل غير قانونى لذك كان الشئ الوحيد ان اسمع هؤلاء الشخصيات ماقمت بتسجيله وعندما فعلت هذا قاموا بسحب القضية .
" وسط كل هذه المغامرات كان لابد من وجود بعض الموافغق الطريفة مرت بك ماهىاطرف الموافق التىتعرضت لها اثناء تاديه عملك ؟
كانت من اطرف المواقف التى تعرضت لها فى حياتى اننى كنت فى دوله اليمن العربية وتحدثت الى وزير الاعلام هناك اننى اريد ان اجرى حديثا مع رئيس الدولة فقال توجه الى المركز الصحفى ودخلت الغرفة وفوجئت بالرئيس فى انتظارى ولم يكن بحوزتى اى شئ للتسجيل و التصوير ولكننى تداركت الامر بسرعة ومنذ ذلك تعلمت ان لااخطو خطوة واحدة دون ان كل الادوات الخاصة بعملى الصحفى .
ايضا من المواقف الطريفة التى مررت بها اننى كنت فى احدى الدول العربية الشقيقة وكان " نياسون منديلا " الزعيم الافريقى العظيم الذى حرر جنوب افريقا وقضى على العبودية هناك وكانت امنيه حياتى ان ارى هذا المناضل وجهه لوجه وعندما سمعت انه ذاهب الىة هذه الدولة قررت الذهاب اليها زكانت هذه الدولة تقع فى ازمه بينها وبين الغرب فسالت الرئيس العربى فى احدى المؤتمرات ... لماذا لاتقيموا علاقات طيبة مع الدول الاوربية تساعدكم فى عبور الازمة مع امريكا ؟
فرد قائلا " احنا من جانبنا قررنا ما نغزو اوربا " فضحكت ساخرا وحين خلرجت من غرفة المؤتمرات كنت اشعر بان احيد يسير خلفى وكانه يراقبنى حتى اكتشفت اننى مراقب وسيتم القبض علي بسب ضحطكتى الساخرة وعلى الفور استطعت الهروب والذهاب للسفارة المصرية والعودة الى ارض الوطن .
هل استطاعت الاحرار ان تؤدى دورها بكشف فساد او حل مشاكل معينه فى المجتمع كنموزج؟
انا اؤمن بان القارئ ان يسعى وان عليه ادراك النجاح فنحن استطعنا كشف العديد من الانحرافات وفتحنا ملفات فساد وادخلناهم السجون مثل القضية نواب القروض وملف مصر للطيران فنحن من اطاح بمحمد فهيم ريان رئيس مصر للطيران فى ذلك الوقت ، بالاضافة لىا وجود العديد من القضايا الحياتية التى قمنا بحلها مثل قضايا التعذيب فى السجون والشوارع ، كما يوجد عدد من المناطق المحرومة من الصرف الصحى والمكياه فقمنا بمساعدتهم حتى استطعنا حل مشكلاتهم .
ومع هذا فان هناك العديد من القضايا التى لم نستطيع حلها مثل مشكلة حرية تداول المعلومات فمتى يكون من حق الصحفى حين يسأل الوزير ان يجاوب وان لم يجيب يعرض للمساءلة القانونية فالكارنية الصحفى يحتم على المصدر ان يقدم للمعلومات ولكن ان لك يقدم لا يوجد عقاب له .
ما هى المشكلات التى تعرضت لها فى خلال حياتك المهنية واهم المواقف الصعبة التى واجهتك اثناء ممارسة عملك كصحفى ؟
لقد تم رفع العديد من الدعاوى القضائية الموجهة ضدى , وللاسف الشديد يوجد مشكلة خطيرة جداً فى مصر تؤرق كل صحفى وهى مشكلة حرية تدوال المعلومات فاذا جاءت معلومة عن اهدار 40 مليار جنيه على الدولة فى ارض تم توزيعها على رجال الاعمال مجاملة فاذا اراد الصحفى التأكد من صحة هذه المعلومة فلايجد مصدر ليؤكد له هذه المعلومة فمعظم فئات المصادر من المصادر المتهربة ومن النوع الذى يخشى ان يؤكد معلومة فيتحمل عواقبها
وان اذكر ان فى مره تم اختطافى من شارع الجمهورية من جهات امنيه وتم تلفيق 14 اتهام ضدى منها اننى باشعال مظاهرة واصابة عدد كبير من الضباط ولكنى قاومت عملية الاختطاف ولحسن الحظ تصادف وجود سيارة نقل بث مباشرة لاحدى المحطات الفضائية حيث كانت تغطى قضية امام محكمة عابدين وهونفس مكان اختطافى فتم تصويرى اثناءء لحظة الاختطاف وتم اذاعة هذه اللقطة على القناة الفضائية بعنوان " اختطاف صحفى من وسط الشارع وحين شاهد احدى الشخصيات المسئولة هذه اللقطة اعطى اوامر بحل هذا الامر فوراً وبعد اختطافى وانا مكبل اليدين ومغمى العينيين وجدت نفسى داخل جهة امنية وطلبوا منى مغادرة المكان ولكنى رفضت وذهبت الى النيابة للبلاغ عن هذه الجهة وبالفعل وجهت اتهامى الى اربعة من الجهاز الامنى وتم عقابهم بنقل بعضهم من مراكزهم وفصل اخرين من مناصبهم وهذا كان اخطر موفق تعرصت له حياتى
انت تعمل رئيسا لتحرير مجلة اخبار السياحة ما هو الهدف من اصدار مجلة سياحية متخصصة فى مصر؟
انا ضد دول كثيرة جدا منها دول عربية اقل من مصر بكثير وعلى الرغم من ذلك عدد السياح الذين يصلوا اليها اكثر من مصر فكان مهم جداً التفكير فى هذا الامر لان لا احد لدية اثار مصر ولا مناخ مثل مصر ولا حتى دفىء الشعب المصرى.
ولكن قضية السياحة الاولى فى مصر هى قضية الوعى . المواطن المصرى لايعى اهمية السائح بالنسبة لمصر لذلك يذهب السائح لركوب التاكسىمثلا فيبتزه السائق , حين يدخل البازار ليشترى يبتزه البائع وعندما نجد فتاه اجنبيه ترتدى شورت ننظر لها نظرة غريبة او سائح بريدى ليس غريب فننظر له نظرة سيئة وكان كل هذا هو احد اسباب عدم اقبال السياحة فى مصر.
لذلك كان الهدف هو اصدار مجلة سياحية تهتم بالسياحة وتعمل على تنمية ووعى المواطن المصرى , ليعلم ان النجار مستفيد من السائح لانه هناك قرى سياحية يتم بناؤها كل يوم وكذلك الكهربائى فهناك 55 صناعة فى مصر مستفيده من القطاع السياحى و السياحة من اهم مفرجات الحوار بين الحضارات فى العالم فمثلاً اذا سافرت الى دولة مثل اسبانيا شاهدت غرناطو اوليجا فيتكون لديك معلومات صحيحة عن هذا الشعب بعيدا عن القراءة فانت مهما قرأت كتب لن تكن مثل المشاهدة . فالحضارة الغربية ليست كلها سيئة فالكاسيت والموبايل والكومبيوتر كل هذه الاشياء من صنعهم اى انهم متقدمون جدا ... لماذا متقدمين ؟ من هنا يبدأ حوار يسمى حوار الحضارات ويبدأ هذا الحوار بالاحتكاك
وانا اذكر فى تجربة شخصية حيث كنت فى دورة تدريبية فى صحيفة واشنطن بوست بالولايات المتحدة الامريكية وتحدثت مع رئيس قسم السياحة هناك عن الصورة التى تتولد فى ذهنه عن مصر فرد قائلا جملة خطيرة "صحراء واسعة مليئة بالابل " وعندما يشاهد صوراً للقاهرة ليلاً يقول متى دخل فيها الكهرباء وهذا يعنى ان هذا الرجل ليس لدية فكرة عن مصر.
لذلك اكتشفت ان الناس كى يعرفوا من هى مصر لاوان يأتو اليها لكى يدركوا اننا شعب متفتح ولدية حضارة , فالشعب المصرى شعب غير واعى باهمية السياحة زقيمتها وهذا نتيجة ان البرامج السياحة التى تم تنفيذها خلال الفترات السابقة كانت متعمده على مشاهد الاهرامات والجمل.
لذلك اعتقدوا اننا فى صحراء ونمشى واء الجمال ولكن عندما يأتى السياح لزيارتنا سيجدوا عكس ذلك تماماً فيجدوا اننا شعب متقدم لدينا صناعة ولدينا مسرح وسينما ونحن ثانى دولة يدخلها السكة الحديد فى العالم . لذلك فالاحتكاك هو الذى يجعل مواطن فرنسى او المانى يخرج من مصر فيقول لاصدقاءه هناك دولة عظيمة اسمها مصر هذا هو حوار الحضارات الذى اقصده بعيداً عن السياسة ولغة المستعمر فى البيت الابيض والادارة البريطانية بكل جبروتها لذلك قمنا باصدار مجلة سياحية متخصصة عام 1998.
ما هو دور الاعلام السياحى فى نشر الوعى السياحى؟
نحن نحتاج ببساطة شديدة ان يكون لدينا درجة قبول للاجنبى او للاخر بشكل عالى حيث يجب ان نفهما لمواطن ان كل شعب له ثقافته ويس حتما اننا دولة اسلامية يبقى كل الناس الذين يدخون مصر يكونوا محجبين فكل فرد من حقه ان يحافظ على هويته ولكن ليس من حقى ان ارفض الاخر
والامر الثانى ان كل مواطن يقابل سائح هذا السائح لايريد ان ينزل الى حمام السباحة او يقيم فى فندق ولكنه يريد ان يتجول فى الشارع وحين يجول يجد رصيف يمشى عليه ولكن للاسف القاهرة مدينة تم احتلال ارصفتها ولا نستطيع تحريرها من البائعة الجائلي والمحلات والنظافة وعدم الاهتمام بها.
لذلك الرصيف مهم جدا للمصرى والسائح وعلينا ان نعلم المواطن فى الشارع ان لايكون فوضى فمتى تكون الاشارة حمراء يقف فككل هذا يعطى صورة سيئة جدا بالخارج ولكن نقول فى النهاية ان الشركات النظافة الاوربية قامت بعمل نظافة وتطوير الى حد ما , ولكنى اريد ان اقول ان لكل مواطن مصرى ان وجود السائح فى مصر معناه دولارات موجودة ومعناه ايضاً حوار بين ثقافتين ومعناه انه ينقل صورة جيدة عن مصر فى الخارج
وكل هذا من خلال وسائل الاعلام الجماهيرية والشخصية والصحافة من خلال كل شخص سواء فىلا الجامعة تو خارجها كيف عندما يقابل سائح ان يتعامل معه ؟.....وكيف نعطيه انطباع جيد عن بلدنا ؟ فنحن نحتاج الى حمله اعلانية ضخمة جدا تقوم بها كافة وسائل الاعلام من اجل نشر صورة مشرفة لمصر فى الخارج .
الصحافى المتخصصة مازالت تواجة مشكلات عديدة فما رأى سيادتكم ؟
بالفعل تواجه مشكله وهى ان اتلمجتمع لايعى دور الصحافة المتخصصة فى النهوض مثلا لاتوجد صحيفة متخخصة تعبر عن الشئون المالية فى مصر ولو جئنا لننظر الى الصحف الاقتصادية التى نشرت فى مصر لم تكن اقتصادية بالمعنى الدقيق ... ولكن هنماك بعض المحاولات مثل مجلة اخبار السياحة فانا اعتبرها نموزج جيد للصحافة المتخصصة .
وخلاصه القول ان الصحافة المتخصصة هى مستقبل الصحافة والصحفيين فى مصر وانا اتصور بدا بشكل او باخر يتقبل الصحافة المتخصصة .
بماذا تنصح الاجيال الشابة من الصحفيين بعد خبرة عشرين عاما؟

يجب على الطلبة الدارسين بكليات الاعلام ان يكونوا على علم بان ممارسة العمل الصحفى لم يعد هواية بل اصبحت حرفة على الانسان ان يكون مالكا لكل مفرادتها من علم وموهبة والاهم من ذلك المثابرة والعزم والارادة فقد اصبح الصحفى دورا بارزا فى المجتمع مثل اى دور اخر ويجب على الصحفى ان يعلم ان الصحافة لاتعطيه مثل مل تأخذ منه وعلى الصحفى الناجح القراءة كثيرا وعدم الاعنماد على الثقافة
السمعية .
ملحوظه....هذا الحوار عمل مشترك بين محمد محمود وسلمى عادل وايمان مسعد.